الشجرة المباركة في الأنساب الطالبية الفخر الرازي – التعريف بالادارسة

الشجرة المباركة في الأنساب الطالبية الفخر الرازي

أعقاب إدريس بن عبد الله

وأما إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى، وهو الامير بالمغرب، سقوه السم فمات، وكانت له جارية حامل، فوضعوا التاج على بطنها، فولدت ابنا وسمياه إدريس يلقب بصاحب التاج بالمغرب

وطعن بعضهم في نسبه، وشهد بصحة نسبه علي الرضا (فزال الطعن)

قال البخاري: وقد خفي أمره على الناس، لأنه كان بالمغرب فكان بعيدا

وأما إدريس بن إدريس، فله من الأبناء المعقبين الذين لا خلاف فيهم خمسة: عمر سكن المخاض، وهو موضع بالمغرب، والقاسم الملك بالمغرب، أقيمت له الدعوة بها وضربت له السكة. وعيسى الملك بالمغرب، ويحيى كان في شهر فاس وتاهرت، وعبد الله بالسوس الأقصى

وكان لإدريس بن إدريس أربعة أخرى من الأبناء هم: محمد الأصغر، وجعفر وسليمان الياكماني، وداود قيل لهم عقب وقيل انقرضوا

أما عمر بن إدريس صاحب التاج، فله من الأبناء المعقبين اثنان: ادريس، وعلي. وكان لإدريس بن عمر أولاد منهم يحيى الملك بالمغرب

وأما القاسم صاحب التاج، فله من الأبناء المعقبين أربعة: محمد الياكماني بموضع في المغرب، وإبراهيم الاكبر الملك بالمغرب، ويحيى الملك بالمغرب وأحمد الأصغر يعرف ب(الكرتي) جبل يقال له كرت. ومحمد الياكماني أكثرهم عقبا

ولمحمد من الأبناء المعقبين أربعة: أحمد يلقب كنون ويعرف (حنون) والحسن الحجام ملك

قال السيد أبو الغنائم: وإنما يسمى حجاما لأنه كان فارسا شجاعا، فكان يضرب بالسيف في موضع المحاجم، فنسب إلى ضرباته في المحاجم
وإبراهيم الزهوني انتقل إلى مصر، والقاسم كنون، ولهم أعقاب كثيرة بالمغرب

تحميل الكتاب

002